تخطط عملاقة التقنية اليابانية سوني لجعل قطاع أجهزة التلفاز ضمن العلامة الشهيرة برافيا قطاعا واعدا،بهدف زيادة أرباحها بنسبة 30% خلال ثلاث سنوات.

من هذا المنطلق هو جني حوالي 100 مليار ين ياباني (902 مليون دولار أمريكي) من العمليات التي كانت حتى وقت قريب عائقا كبيرا على أرباح شركات الإلكترونيات اليابانية. وتعتقد سوني أنها يمكن أن تنمو الأعمال من خلال توسيع مبيعات المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، مثل أجهزة التلفاز بدقة 4K، لا سيما في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

هذا الربح هو ما يقرب من 30٪ أي أعلى من مستوى السنة المالية الحالية خلال شهر مارس الماضي بسبب شدة المنافسة في هذا السوق ونتيجة لذلك، فأعمال أجهزة التلفاز والصوتيات الجزء عانى من خسارة ما يقرب من 200 مليار ين ياباني للسنة المنتهية في مارس 2012.

الشركة منذ ذلك الحين إتخذت قرار بإعادة هيكلة الأعمال، و خفض التعادل بنسبة 30٪ وتنظيم وتطوير عمليات المبيعات التي تجمع بينهم. هذه السنة المالية، سوني تتوقع بيع 12.5 مليون جهاز تلفاز والذي يعتبر بهذه النتيجة قطعت نصف قمة الجبل.

على الصعيد العالمي، فقد باعت الشركة حوالي 200 مليون وحدة سنويا، مما يجعلها سوقا واعدا. وتأمل سوني في تحويل الأعمال التجارية الخاصة بالتلفاز كمورد رئيسي آخر، إلى جانب قطاع أشباه الموصلات وألعاب الفيديو ممثلاً بالبلايسيشن.

صرح إيشيرو تاكاجي، المسؤول التنفيذي عن هذا القطاع قائلاً:

إن الهدف من ذلك هو التركيز على المنتجات المتقدمة ذات هوامش ربح أوسع، بما في ذلك مجموعات مصنوعة من الصمام الثنائي الباعث للضوء العضوي OLED“.

على ذات السياق و لبيع المزيد من أجهزة التلفاز في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، تخطط سوني لتوظيف المزيد من موظفي المبيعات. كما أنها سوف تسعى إلى زيادة المبيعات في الأسواق الغربية.

ووفقا لتاكاجي، سيتم وضع أجهزة التلفاز كدافع ربح رئيسي فى خطة الاعمال المتوسطة الأجل القادمة من سوني، والتي ستدخل حيز التنفيذ إبتداء من شهر أبريل 2018.