صرحت شركة سوني اليوم الأربعاء لصحيفة The Japan Times بأنها بدأت في الإستثمار لصالح مشروع الذكاء الإصطناعي في الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهة أخرى يعتقد بأن حصة الشركة بالفعل وصلت إلى 20% في شركة Cogitai والتي تأسست من قبل ثلاثة باحثين وهذه الخطوة تؤدي إلى دخول عملاق الإلكترونيات مجدداً إلى قطاع أعمال الروبوت.

كانت الشركة رائدة في مجال الروبوتات منها الكلب الآلي AIBO والذي يتميز بتقنيات متقدمة بعد توقفها عام 2006 لإعادة هيكلة الأجهزة الإلكترونية الإستهلاكية التجارية لها.

واصلت شركة الأبحاث بتطبيق تقنيات سوني من خلال منتجاتها المختلفة والمتمثلة في الكاميرات الرقمية والهواتف الذكية.

على الصعيد الآخر تعمل شركة الأبحاث Cogitai وسوني على تطوير نظم مستقلة وبشكل مستمر وكذلك للتعلم من خبرات سوني في مجال الكاميرات لتلبية أذواق المستخدمين الذين يفضلون التصوير الفني من خلال الذكاء الإصطناعي في الروبوت عند طرحها للإستهلاك جنباً إلى جنب من خلال تسويقها في غضون ثلاث سنوات وفقاً لسوني.

من جهة ثانية هذا الإستثمار يركز على تطوير أجهزة الذكاء الإصطناعي والتي يمكنها لاحقاً من التفاعل في العالم الواقعي والتصرف تلقائياً للتعلم أكثر مايعني ذكاء أكبر ومهارة أعلى مع الوقت من خلال الجمع مابين “تعزيز التعلم” و “التعلم العميق” حيث يعتمد الأول على علم النفس السلوكي ويكمن بكونه نظام معقد يتيح للروبوت إتخاذ القرارات والثاني يعطي الحكم الذاتي للتعلم.