شركة سوني هي الرائدة حينما نتحدث عن مجال مستشعرات الصور والتي لديها باع وخبرة طويلة بل أحد تخصصاتها الأساسية حتى أصبحت الشركة ركيزة عالمية مرتبطة بها.

وعلى هذا الأساس تستعد الشركة لبدء الإنتاج الضخم من مستشعرات الصور بحلول العام المقبل 2018 لتصديرها إلى مختلف الشركات في قطاعات شتى تشمل الهواتف الذكية وأجهزة الواقع المعزز،ويمكن للرقائق الجديدة أن تجد طريقها إلى الطائرات بدون طيار، السيارات ذاتية القيادة، وأجهزة الألعاب، والمعدات الصناعية، والمصانع ومستودعات الروبوتات، والعديد من الآلات الأخرى التي تتفاعل مع البيئة بشكل أو بآخر.

هذا الإستثمار بالنسبة للشركة يعتبر رافدا أساسيا لإرتفاع إيرادات الشركة في قطاع مستشعرات الصور والذي يسيطر على 49% من السوق وفق أحدث تقرير مالي،في حين أن ما يقرب من عشر عائدات سوني جاءت من أشباه الموصلات في الربع الأخير، أي ثلث الأرباح التشغيلية من القطاع.

صرح ساتوشي يوشيهارا، المدير العام المسؤول عن قسم أجهزة الإستشعار في سوني قائلاً:

إن هذا الحجم أصبح الركيزة التالية لأعمالنا.

ستقدم سوني تقنية ثلاثية الأبعاد ضمن أجهزة إستشعار تسمى “زمن الطيران ” والتي تبعثر نبضات الضوء بالأشعة تحت الحمراء لقياس الوقت الذي تستغرقه لترتد مرة أخرى.

فضلا عن إستخدامها في أجهزة تحديد النطاق المستندة إلى الليزر على المركبات الذاتية وفي الطائرات العسكرية. إبتكار سوني الكبير على أجهزة الإستشعار المسماة TOF الموجودة تتميز بأنها أصغر وتحسب بدقة على مسافات أكبر.كذلك تستخدم مع أجهزة الإستشعار الصورة العادية،إضافة إلى الإمكانية الفعالة للآلات القدرة على الرؤية مثل البشر والتي سنراها مستقبلاً.

علق يوشيهارا قائلاً:

بدلا من صنع صور لعيون البشر، فنحن نصنعها لعيون الآلات سواء كان ذلك في الواقع المعزز عبر الهواتف الذكية أو أجهزة الإستشعار في السيارات ذاتية القيادة، وأجهزة الكمبيوتر لديها وسيلة لفهم بيئتهم“.

سوني لديها الكثير من التكنولوجيا التي جعلتها ناجحة في رقائق التصوير والتي تستخدم أيضاً يستخدم في أجهزة الإستشعار 3D والتي وصلت إلى هواتفها الذكية الأحدث.

قال بيير كامبو، محلل التصوير في شركة يولي:

لدى سوني كل ما في وسعها من تكنولوجيا للهيمنة على السوق.لا ينبغي أن يكون لديهم مشكلة في الحصول على حصة كبيرة في سوق 3D“.

الجدير بالذكر عندما قررت سوني المقامرة على أجهزة إستشعار زمن الطيران قبل ثلاث سنوات، واجهت خيارا بين بناء أو شراء التكنولوجيا. في عام 2015، قررت سوني الإستحواذ على شركة سوفتكينتيك سيستمز، مطور صغير من أجهزة الإستشعار TOF. وقد نجحت الشركة التي يوجد مقرها في بروكسل والتي تضم 77 موظفا في نشر هذه التكنولوجيا في سيارات السيدان الفئة السابعة من شركة BMW، مما يمنح السائقين القدرة على التحكم في العديد من وظائف السيارة بإستخدام الإيماءات اليدوية.