كشفت مجموعة سوني القابضة Sony Corporation عن تقريرها الجديد فيما يخص قطاع مستشعرات الصور والرقائق الخاصة بالهواتف الذكية حيث تربعت الشركة في هذا السوق لتصل نسبتها إلى 49% مايقارب نصف السوق.

هذه النسبة أتت بعد الزلزال الأخير والذي ضرب جزيرة كيوشو جنوب غرب البلاد (اليابان) والذي أشارت التوقعات بأن هذه الأمر سيؤثر على نسبة وكيفية توريد هذه المستشعرات إلى هواتف الشركات الأخرى وأجهزتها المختلفة بما فيها شركة آبل وقوقل وصولاً إلى نيكون.

ولقيادة إنتعاش تلك المصانع المتضررة بما فيها مصنع كوماموتو كلف هيرومي سوزوكي والذي عمل على إتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الوضع بعد الحادث على أن تعاود الإنتاج بشكل كامل بعد شهرين من الآن.

على ذات السياق تمكن فريق سوزوكي من الحصول على نسخة إحتياطية من مصنع كوماموتو قبل شهر من الموعد المحدد والذي ضربه الزلزال بقوة 7.3 على مقياس ريختر في 14 أبريل الماضي مما نتج عنه تدمير الهيكل الأساسي للمصنع وصولاً إلى المعدات الخاصة إضافة إلى تحطيم الآلاف من الرقائق الجاهزة،مما ساعد الرئيس التنفيذي كازو هيراي على تخفيض الخسائر المتوقعة تبلغ 540 مليون دولار أمريكي والأهم من ذلك هو السماح لسوني بالحفاظ على حصتها السوقية في هذا المجال.

تتوقع مجموعة شركة ماكوراي المحدودة بأن تولد أجهزة إستشعار الصور بنسبة 17% من الأرباح التشغيلية بحلول عام 2019.

من جهة أخرى،عندما يستعيد مصنع كوماموتو طاقته الإنتاجية بشكل كامل يتوقع أن تهيمن شركة سوني على أكثر من 49% من سوق مستشعرات الصور ولاننسى أن ثورة الكاميرات المزدوجة في الهواتف الذكية ستساهم في تحقيق هذه النتيجة.

صرح سوزوكي والحائز على العديد من براءات الإختراع بهذا الشأن قائلاً:

بدلاً من تصنيع شيء للإنسان بالنظر فيه،فإن أجهزة إستشعار الصور سوف تستخدم أكثر من قبل لتلقي المعلومات،سواء كان في مجال إنترنت الأشياء،السيارات ذاتية القيادة ومصانع التشغيل الآلي والقدرة على تفسير مستشعرات الصور والتي ستكون ميزة حاسمة وهذا سوف يدفع للنمو.

سوزوكي متحمس بنفس القدر حول دور أجهزة إستشعار الصور التي يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في السيارات ذاتية القيادة،حيث دخلت سوني في شراكة مع شركة دينسو والتي تعتبر أكبر مورد لشركة تويوتا موتور وقال سوزوكي مختتما حديثه:

لدينا 40 عاماً من تاريخ تطوير هذه التكنولوجيا شيئاً فشيئاً،وهذا مايبقينا في الطليعة أمام الجميع“.