كانت قد أعلنت الشركة اليابانية عن تقريرها المالي والمنتهي في شهر مارس 2016 والتي أثر عليها الزلزال الذي ضرب مصانعها الخاصة بأجهزة الإستشعار المخصصة بالهواتف الذكية في جنوب اليابان(مقاطعة كوماموتو) خلال الشهر الماضي.

اليوم أشارت مجموعة سوني عن إستئناف العمليات في مصانعها بدءا من الأسبوع المقبل خلال بيانها الصادر من مقرها الرئيسي طوكيو وسيشمل المصنع الخاص بمعالجة الرقاقات (21 مايو).

في حين أن التأخير في توريد المكونات لن تؤثر بشكل جوهري على قطاع الهواتف الذكية والألعاب (البلايستيشن) وقطاع الترفيه المنزلي بيدا أن تقييم أضرار الزلزال بالنسبة لقطاع التصوير وأعمال الهواتف الذكية الأخرى وكذلك أجهزة الإستشعار المستخدمة في الكاميرات الرقمية وكاميرات المراقبة الأمنية وأجهزة العرض الصغيرة لايزال جاريا.

من جهة أخرى قالت الشركة بأنها ستعلن عن توقعات أرباحها للعام المالي الحالي 2016 في 24 مايو من الشهر الجاري.

يذكر أن الشركة لن تؤثر فقط على شركة سوني بل أيضا على شركة تويوتا وغيرها من شركات السيارات.